يُعد الحفاظ على كفاءة العمليات والإجراءات المؤسسية وجدواها الاقتصادية مهمة أساسية في البلديات؛ لأنه بسبب الميزانية المحدودة ومسؤولية إدارة البلدية عن أي إنفاق زائد، تُعد الحاجة إلى استخدام أساليب خفض التكاليف والإدارة المثلى بأقصى إنتاجية من الضرورات. وقد يكون الحفاظ على أسطول المركبات التي تملكها البلدية وتؤدي خدمات المدينة عملية مكلفة، وفي هذا السياق يمكن لاستخدام أجهزة التتبع القائمة على GPS، من منظور إدارة المخاطر، أن يساعد على خفض كثير من مخاطر أسطولك وتكاليفه. لكن كيف وبأي شكل؟ يرجى الانتباه إلى ما يلي:
1- إلغاء التوقفات غير المبررة في المسارات المزدحمة وزيادة الإنتاجية
توقف مركبات البلدية في الازدحام الحضري هو العامل الأساسي لانخفاض إنتاجية الأسطول الحضري . ففي هذه الحالة يفقد موظفو البلدية وعمالها الجزء الأكبر من وقتهم الذي يجب أن يُصرف في تقديم الخدمات الحضرية، ومن ثم تنخفض إنتاجيتهم. ومن جهة أخرى يؤدي التوقف في الازدحام إلى استهلاك مزيد من الوقود وزيادة استهلاك محرك المركبة.
تتيح أنظمة التتبع للمركبات، بالتنبؤ بمسارها، اكتشاف النقاط المزدحمة وتغيير مسارها. كما تستطيع الإدارة، بتحديد سيناريوهات تتبع مختلفة قبل إرسال المركبة إلى المهمة، أن تقدم للسائق المسارات المتوقعة ليختار المسار الأقل ازدحاماً لتقديم الخدمة. ومن جهة أخرى يستطيع الاستخدام المدمج لـ منظومة إدارة الأسطول وجهاز التتبع أن يحقق إشرافاً مثالياً على سلوك السائق وأدائه الفعال في التعامل مع مثل هذه المواقف.
2- الإشراف على أداء سائقي مركبات البلدية
تتيح أجهزة التتبع للإدارة، بالإبلاغ عن مكان المركبة وموقعها، الإشراف على أداء السائق. وبهذا تستطيع الإدارة معرفة ما إذا كان سائق المركبة يؤدي نشاطه بشكل آمن ووفق البرنامج المخطط أم لا.
كما يمكن باستخدام جهاز التتبع تحقيق إدارة مناسبة لمنع استخدام موظفي البلدية المركبات المؤسسية لأعمال غير رسمية، وذلك باستخدام قدرة السياج الجغرافي وتعريف نطاقات افتراضية لحركة المركبة، فإذا عبرت النطاق يُرسل التنبيه اللازم إلى السائق، ومع التواصل السريع يُوجَّه إليه الأمر اللازم بالعودة إلى المسار الأساسي.
3- تحسين نشاط الإرسال إلى المهمات والتوجيه
الحفاظ على البنى التحتية العامة في المدينة من المسؤوليات المهمة لموظفي البلدية. فعندما يُجرى اتصال طارئ مع المركز، مثل إصلاح جزء من شارع داخل المدينة، يلزم للاستجابة السريعة وجود إدارة مناسبة لإرسال المركبة إلى الموقع.
لتوفير وقت البلدية ومواردها، يعني هذا الأمر إرسال أقرب مركبة إلى المنطقة التي تحتاج إلى الخدمة. وإذا لم يُستخدم جهاز التتبع في هذه الحالة وظل المدير متمسكاً بالأساليب التقليدية، فيلزم الاتصال بكل سائق على حدة وإرسال أقربهم إلى الموقع. وهذه العملية تعادل إهدار الوقت.
لكن باستخدام أجهزة التتبع القائمة على GPS يمكن، دون مشكلة ودون إنفاق وقت طويل في التحدث مع السائقين، تحديد موقع كل مركبة وإرسال أقرب مركبة خدمة إلى الموقع. ويمنع هذا الأمر بشكل خاص تداخل مسارات المركبات، فتُرسل كل مركبة وتؤدي نشاطها بحسب المسافة إلى الموقع الذي يحتاج إلى الخدمة.
4- الإشراف على أداء مركبات البلدية
يُعد حساب المسافة المقطوعة وتكاليف صيانة المركبات من أكثر المواقف تحدياً لمديري أسطول البلدية. فأنت بصفتك مديراً مسؤولاً عن عدة مركبات ومسؤوليات متعددة، تحتاج إلى الإشراف على هذه المركبات ومتابعتها بميزانية محدودة. واستخدام برامج التتبع يجعل عملية الإشراف في هذه الحالة أبسط وأكثر قابلية للتحكم. فبهذا يمكنك التحكم بسهولة وعن بُعد في المسافة التي تقطعها كل مركبة وتتبع ساعات عملها. ومن جهة أخرى يُعد الحساب التلقائي لأداء المركبة في هذه الحالة عاملاً للحساب الدقيق والعادل للأجور وتطبيق المكافآت للموظفين الذين أنجزوا نشاطاً أكبر.
5- تسريع استعادة المركبة المسروقة
المركبة المفقودة أو المسروقة تعادل تكلفة كبيرة على ميزانية البلدية. وللأسف فإن هذا أمر قد يحدث، ويحتاج المديرون إلى تقديم حل لمواجهته. فبتركيب جهاز تتبع المركبات لم تعد إعادة المركبة المفقودة معتمدة على الحظ، إذ تستطيع الإدارة، بتتبع موقع المركبة عبر المعلومات التي يرسلها جهاز التتبع إلى المركز، أن تقدمها للشرطة وتزيد فرصة العثور على مركبة البلدية.
6- الإشراف على السلوك الخطر لسائقي مركبات البلدية ومعالجته
في مسار نشاط المركبات الحضرية، يمكن لأي سلوك غير مألوف من السائقين أثناء أداء المهمة أن يحمّل البلدية تكاليف باهظة في حال تضرر المركبة. وتتيح أجهزة تتبع المركبات للإدارة، بالاستعانة بالمستشعرات المتعلقة، اكتشاف أي سلوك خطر مثل السرعة والتسارع غير المسموح بهما والتوقفات غير المبررة وإبلاغ المركز به. ويصدر مدير الأسطول بعد اكتشاف هذه السلوكيات، بإرسال التنبيه اللازم إلى السائق، أمراً بتصحيح السلوك ويسجل هذه المخالفة في النظام.
كل ما سبق بداية لمسار خفض التكاليف المؤسسية
كل واحد من الأمور المذكورة أعلاه بداية لخفض التكاليف في البلديات، وهي مؤسسات تحتاج بلا شك إلى تحكم مثالي في ميزانياتها؛ من العمليات الرقابية التي تتحكم في أداء السائق إلى الأنشطة التي تؤدي إلى خفض استهلاك الوقود أو تمنع تداخل مسارات المركبات. وكلها تسير في اتجاه زيادة الإنتاجية الكلية للمؤسسة، بل ربما تزيد في المجمل عمر أسطول مركبات البلدية أيضاً.
لكنك تحتاج في كل مسار إلى رفيق، وفي هذا الطريق تساعدك شركة بيشغامان آسيا بما تمتلكه من أجهزة تتبع عالية الجودة من شركات دولية موثوقة. ومعرفتنا وخبرتنا والتزامنا المهني ضمان للخدمات التي نقدمها.







