زمان مطالعه : 3 دقیقه

يساعد برنامج إدارة الأسطول المديرين، من خلال جمع البيانات القيّمة، على الرقابة المناسبة على الأسطول، وفي النهاية خفض التكاليف وزيادة الإنتاجية. ووفقاً للدراسات، شهد أكثر من 50 بالمئة من الأساطيل التي استخدمت هذا البرنامج عائداً على الاستثمار في فترة قصيرة جداً، بل خلال ستة أشهر. نعم.. من الواضح تماماً أن هذا الأمر يستحق الاستثمار؛ لكن توجد في السوق برامج مجانية كثيرة لإدارة الأسطول «مفتوحة المصدر» يمكن استخدامها دون تكلفة أولية عالية. وإغراء استخدام هذه البرامج يطرح سؤالاً أهم: إلى أي مدى يمكن الوثوق بها؟ وهل تستحق تخصيص الوقت لها؟

برنامج إدارة الأساطيل “المصدر المفتوح“ تتبع GPS؟

يُطلق مصطلح «مفتوح المصدر» أو Open Source على ما يمكن للجميع تعديله ومشاركته. ومن الأمثلة المتاحة على ذلك موقع ويكيبيديا الذي يحرر محتواه ويغيره أشخاص مختلفون. ومع ذلك يصبح الأمر أكثر تعقيداً بعض الشيء عند الحديث عن البرمجيات.

في البرمجيات، تُعد الشيفرة المصدرية الجزء الذي لا يستطيع المستخدمون رؤيته عادةً، ويستخدمها المبرمجون لتغيير طريقة عمل البرنامج أو التطبيق. ومن خلال الوصول إلى هذه الشيفرة وإضافة ميزات معينة، يمكنهم إصلاح الأجزاء التي لا تعمل بشكل صحيح أو تحسينها. وعندما تكون الشيفرة المصدرية مفتوحة في برنامج ما، فهذا يعني أنها مرئية لأي مبرمج ومتاحة للتغيير أو التعديل.

مزايا البرمجيات «مفتوحة المصدر»

1- المشاركة الجماعية في التعديل والتحسين

تُنشأ البرمجيات مفتوحة المصدر وتُعدَّل وتُحسَّن بواسطة مجموعة من الأشخاص. وهذا يعني أن البرنامج يُنشأ غالباً بواسطة أشخاص ذوي مصالح مشتركة يسعون إلى تقديم حلول لتعديله أو تحسينه في موضوع معين، ويتعاونون في ذلك. ويمكن لوجود هذه المجموعة كجهة داعمة أن يؤدي إلى تشخيص أفضل للأخطاء وتطوير أسرع للبرنامج.

2- الشفافية في رؤية التغييرات

 في البرمجيات مفتوحة المصدر يمكنك، من خلال الاطلاع على جميع الشيفرات، رؤية التغييرات والتعديلات التي أُجريت عليها والعمل على إصلاح الأخطاء المحتملة.

3- خفض التكاليف الأولية

لا تتقاضى البرمجيات مفتوحة المصدر من المستخدم رسوماً مقابل الترخيص. وهذا لا يعني أنها مجانية، لكنها تتطلب تكلفة استثمار أولية أقل.

4- تقديم حلول قائمة على احترام رأي المستخدم

يسعى كل برنامج إلى تقديم أفضل نسخة منه، واهتمام المستخدمين هو ما يحدد ربحه أو خسارته عملياً. وتراعي البرمجيات مفتوحة المصدر دائماً احترام اهتمامات المستخدم، من خلال نهج التقدم نحو أفضل مستوى لها عبر المشاركة الجماعية والتعديلات والتطويرات التي يجريها العموم.

5- دون الحاجة إلى عقد

 نظراً لأن البرمجيات مفتوحة المصدر صُممت للاستخدام العام والتعديل من قبل الأفراد، فلا يُبرم عقد لاستخدامها.

عيوب البرمجيات مفتوحة المصدر

1- تثبيت واستخدام معقدان

تتطلب تجربة المستخدم الجيدة استثماراً مالياً كبيراً وتخصيص وقت كافٍ. وكثير من الأدوات إدارة الأساطيل «مفتوحة المصدر» واجهاتها ضعيفة وغير مناسبة ويصعب تشغيلها، مما يجعل مدير الأسطول والسائق، اللذين يحاولان فهم الأدوات الجديدة، غير قادرين على تخصيص الوقت المناسب للتعلم. ومن جهة أخرى، إذا لم يكن البرنامج سهل الاستخدام، فقد يقل الالتزام باستخدامه. أما الأدوات والبرامج التي توفر تجربة مستخدم مناسبة فهي سهلة الاستخدام وتسرّع التدريب والتشغيل.

2- ضعف التوافق

تحتاج بعض الأجهزة اللازمة لتشغيل البرمجيات «مفتوحة المصدر» إلى أنظمة متخصصة، كما أن هذه الأجهزة متاحة من مصنّعين معينين، مما يرفع أسعارها مقارنة بنظيراتها. وهناك أيضاً احتمال حدوث مشكلات في توافقها مع البرامج والأنظمة القائمة، مما يستهلك وقتاً أطول ويسبب نفقات إضافية.

3- غياب الضمان

 عادةً ما تكون البرمجيات «مفتوحة المصدر» بلا ضمان أو بضمان محدود.

4- تكاليف خفية مرتفعة:

قد تبدو البرمجيات «مفتوحة المصدر» مجانية في الظاهر، لكنها في الواقع مليئة بالتكاليف الخفية التي تشكك في هذه المجانية الظاهرية والزائفة، ومن هذه التكاليف:

  • التشغيل: قد تحتاج إلى أجهزة جديدة لاستخدام البرنامج.
  • التثبيت: تثبيت النظام يستغرق وقتاً ويتطلب الاستعانة بخبرة شخص متخصص لهذا الغرض.
  • التدريب: على الرغم من أنك قد تحصل في البداية على تدريب مجاني على استخدام البرنامج، فإنك قد تحتاج، بسبب الميزات غير المألوفة وواجهات المستخدم المعقدة، إلى تخصيص وقت بل وتكلفة إضافية للتدريب.
  • التخصيص: قد يلزم، بحسب نوع احتياجاتك، تعديل البرنامج بما يتناسب معها وإجراء تغييرات عليه، وهذا يتطلب وقتاً وتخصيص التكلفة اللازمة.
  • الصيانة: عادةً ما يمكن للتكاليف المتعلقة بالتحديثات وإصلاح الأخطاء والتعديلات في البرمجيات «مفتوحة المصدر» في أوقات غير متوقعة أن تسبب مشكلات في استخدامك.
  • الدعم: للاستفادة من خدمات الدعم، يلزم الاستعانة بأطراف ثالثة متخصصة ودفع تكلفة ذلك.

أيهما أنسب لك: البرنامج “المصدر المفتوح“ أم المخصص؟

نادراً ما توفر البرمجيات «مفتوحة المصدر» تجربة مستخدم مناسبة مقارنة بالأنواع المتخصصة غير المجانية، ويمكن لأدائها الضعيف أن يسبب متاعب لمدير الأسطول والسائقين الذين يتحملون مسؤوليات كثيرة. فضلاً عن أن هناك، كما ذكرنا، تكاليف خفية في استخدامها تفرض على المؤسسة أعباء كبيرة من حيث الوقت والمال.

ومن نقاط الضعف الأخرى لهذه البرامج غياب خدمات الدعم. فعلى الرغم من أنك تحظى بدعم مجموعة من الأشخاص، وهو ما قد يكون مفيداً، فإن هذا الدعم ليس متاحاً ومفيداً بقدر خدمات فريق متخصص. كما أنك إذا تعاملت مع برنامج «مفتوح المصدر» معين، فلن يكون عدد الداعمين والمجيبين لك كبيراً، وبالتالي سيكون الدعم أقل فائدة وموثوقية.

أما البرمجيات المتخصصة غير المجانية فتريح بالك بشأن التثبيت السهل، لأن هناك فريقاً يرافقك دائماً، وهذا يعني التوافق السهل مع النظام القائم والتحديثات المستمرة وتوفر فريق متخصص لتلبية احتياجاتك.

هل اتخذت قرارك؟

وصف «المجانية» لبرامج إدارة الأسطول «مفتوحة المصدر» مضلل دائماً، إذ يمكن للتكاليف الخفية لهذه البرامج أن تعرقل تحقيق عائد مناسب وسريع على الاستثمار. أما إذا قررت الحصول على برنامج مخصص لإدارة الأسطول، فنقترح عليك الاستفادة من خدمات شركة بيشغامان آسيا.

الميزة الرئيسية لهذا البرنامج هي تخصيصه وفق احتياجات المؤسسة. فنحن لا نؤمن باستخدام البرمجيات «مفتوحة المصدر» بسبب مشكلاتها، ولهذا صممنا أداة تجمع إلى جانب الجانب التنفيذي والأداء العالي دعم الشركة وضمان تنفيذها. ولطلب الاستشارة والحصول على النسخة التجريبية، تواصل حتماً مع خبراء الشركة. فراحة البال والثقة الممزوجة بالخبرة والابتكار هي كل ما نقدمه لك.
در بحث‌‌ پیرامون این مطلب شرکت کنید!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.
You need to agree with the terms to proceed

keyboard_arrow_up