تقف التحولات الرقمية في أساطيل النقل ولوجستيات البضائع، مع دخول الذكاء الاصطناعي، أمام عالم جديد. فقد أدى استخدام التقنيات المختلفة والنماذج اللغوية المتقدمة إلى إلغاء الأداء اليدوي لكثير من المهام والأعمال المتكررة أو تبسيطه. وقد صُمّم الجيل القادم من التقنيات القائمة على الذكاء الاصطناعي بحيث يتلقى مديرو الأساطيل بسؤال بسيط واحد إجابات دقيقة وتحليلية من النظام. وبهذه الأداة يُكتشف بسهولة السائقون ذوو السلوك الخطر، وتُدرج المركبات الأكثر عرضة لخطر التعطل في قائمة الإصلاح. وتُنجز كل هذه المعلومات دون الحاجة إلى تحليلات شخصية، لحظيًا بالكامل وبنظام ذكي. ومن المزايا الأخرى لهذه الأنظمة القدرة على توحيد المعلومات من مصادر مختلفة، مثل شركات التأجير التمويلي وخدمات تأجير المركبات ومقدمي بطاقات الوقود، وبهذا يتمكن مديرو الأساطيل من تحليل أشمل وأسرع لوضع أساطيلهم. ووفقًا لمديري الشركات الموثوقة في تصميم برمجيات إدارة الأساطيل، ستحل في المستقبل القريب العمليات الإدارية بالحوار المباشر محل الأنظمة اليدوية. كما سيصدر النظام، دون الحاجة إلى تلقي أمر مباشر، التنبيهات اللازمة بشأن تعطل المركبة تلقائيًا، ويُدرج المركبة في قائمة الخدمة والإصلاح اليومية.
ويحذّر «آرون جارفيس»، مدير شركة Geotab، مع تأكيده على أن «الذكاء الاصطناعي لن يحل محل مدير الأسطول» ، من أن تجهيز أساطيل النقل بالأنظمة الذكية وتعلّم المديرين استخدامها ضرورة في المستقبل؛ إذ سيتمكنون بذلك، بإلغاء الأنشطة المتكررة، من التركيز على الأمور المهمة والقرارات الكبرى فقط.
المرجع






