في هذه الأيام، ومع تزايد سرقة المركبات، يبحث الجميع عن طريقة لتحقيق أقصى درجات الأمان لها؛ فالسيارات التي تجعل أسعار شرائها الباهظة استبدالها مستحيلًا تمامًا هي بشكل ما أصول ثمينة يجب الحفاظ عليها. ومن بين أنواع أساليب الحماية تُعدّ أجهزة التتبع أفضل معدات تأمين المركبات؛ إذ تُثبَّت هذه الأداة صغيرة الحجم بسهولة في أماكن بعيدة عن متناول اللصوص، وعند أي سرقة محتملة يمكن للمالك تتبع المركبة وإبلاغ الشرطة بمكانها لاستعادتها. وتعمل أجهزة التتبع هذه بالبطارية، ولما كانت تحتوي على شريحة اتصال، فلا يلزم سوى دفع تكلفة شحن شهرية زهيدة لها.
جهاز تتبع المركبات كيف تُبلغ عن السرقة؟
تتلقى أجهزة التتبع، بناءً على الشريحة الموجودة داخلها وبالاتصال بنظام GPRS، المعلومات اللحظية للمركبة عبر الأقمار الصناعية الموجودة حول الأرض، وترسلها إلى مالك المركبة. ولهذا الغرض لا يلزم إلا تثبيت البرنامج ذي الصلة من قِبل الشركة على الهاتف وإنشاء اتصاله بجهاز التتبع الموجود في المركبة، وفي هذه الحالة ستعرفون بسهولة، بامتلاك الشريحة ذات الصلة، موقع مركبتكم في كل لحظة. لذا تُرسل عند أي سرقة محتملة جميع المعلومات والعنوان الجغرافي للمركبة لحظة بلحظة برسالة نصية إلى هاتفكم المحمول، ويمكن بامتلاك هذا الموقع تتبع المركبة واستعادتها بالتعاون مع الشرطة، فضلًا عن أنكم تستطيعون إيقاف المركبة عن بُعد، وهو أمر بالغ الأهمية وقت السرقة.
ما الإمكانات الأخرى لجهاز تتبع المركبات؟
بعض أجهزة تتبع المركبات أكثر من مجرد تحديد الموقع؛ فهذا النوع، المخصص في الغالب للمؤسسات والشركات التي تمتلك أساطيل بعدة مركبات، تُضاف إلى برمجيته الرئيسية حسب الطلب برمجيات خاصة مثل إدارة استهلاك الوقود وإدارة الصيانة ومراقبة سلوك السائق وغيرها. وفي هذه الحالة يمكن أيضًا تلقي معلومات مفيدة مثل الحركات عالية المخاطر للسائق (السرعة الزائدة، التوقفات الطويلة وغير المخططة)، أو ضبط برنامج للإبلاغ بموعد إصلاح القطع وانتهاء عمرها الافتراضي، أو عرض استهلاك الوقود في فترة زمنية محددة، وهذه المعلومات مفيدة جدًا للرقابة والإشراف في المؤسسات الكبيرة.
كم تبلغ تكلفة البرمجيات وشحن شريحة أجهزة التتبع؟
كما ذُكر، يمكن لأجهزة التتبع أداء أعمال أخرى حسب طلب المشتري. فبالنسبة لأجهزة التتبع العادية التي يقتصر هدف مالك المركبة منها على الحماية من السرقة وتُستخدم غالبًا للأغراض الشخصية، تبلغ تكلفة البرمجيات السنوية 200 إلى 350 ألف تومان، وتكلفة شحن الشريحة الشهرية 5 إلى 8 آلاف تومان، ويتغير هذا المبلغ وفق حجم إرسال البيانات واستقبالها من البرمجيات.
أما بالنسبة للمؤسسات والشركات التي تمتلك عدة مركبات، فيتراوح هذا المبلغ سنويًا بين 300 ألف تومان ومليون تومان بحسب نوع البرمجيات المضافة إلى التتبع، وتُضاف إليه تكلفة شحن الشريحة بحسب حجم استقبال البيانات وإرسالها.
هل تعمل أجهزة التتبع في جميع الأماكن؟
تتصل أجهزة تتبع المركبات بجميع شرائح Hamrah-e Aval وIrancell، ولا توجد مشكلة من حيث التغطية وعدم التوفر، كما تعمل في جميع أنحاء البلاد دون أي اضطراب. بل حتى إن كنتم في مدينة أخرى، يمكنكم عند سرقة المركبة ونقلها إلى مدينة أخرى متابعة موقعها اللحظي بسهولة.
أجهزة التتبع، معدات تتجاوز قفل المقود وجهاز الإنذار
ربما يمكن القول بجرأة إن عصر قفل المقود وجهاز الإنذار قد انتهى؛ فمع تطور سرقة المركبات وسهولتها، يحتاج كل شخص، ولا سيما أصحاب السيارات باهظة الثمن، إلى أنظمة أحدث لمنع السرقة. ومن المثير معرفة أنه توجد على الإنترنت، حتى بشكل مصوّر، أساليب كثيرة لتعطيل أجهزة الإنذار، ولعل الأساليب القديمة لم تعد مجدية. وتُعدّ أجهزة التتبع، بتثبيتها السهل في أماكن يمكن أن تكون بعيدة عن أنظار اللصوص، ضمانًا كاملًا لتأمين السيارات. وبغض النظر عن نوع المركبة، فإن الخيار الحكيم هو تحقيق أقصى درجات الأمان عبر تثبيت معدات متقدمة ومن خلال شركات موثوقة. وإذا قررتم الشراء واحتجتم إلى استشارة في هذا الشأن، فاعتبروا شركة بيشغامان آسيا دائمًا رفيقًا لكم.








